قال الرئيس دونالد ترامب أن منع إيران من الحصول على سلاح نووي هو “الشيء الوحيد الذي يهمه”. تجاهل معاناة الأمريكيين المالية رغم أن التضخم بلغ أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات في أبريل.
جاءت هذه التصريحات قبل أن يغادر ترامب في زيارة حاسمة إلى بكين للقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ.
قال ترامب أنه لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين. أوضح أنه لا يفكر في أي شخص آخر، بل يهتم فقط بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مشدّداً على أن هذا هو كل ما يعنيه.
تابعنا على X للحصول على أحدث الأخبار فور حدوثها
يتجاهل ترامب معاناة الأمريكيين مع وصول التضخم إلى ٣,٨٪
قلل الرئيس من أهمية فكرة أن الأعباء الاقتصادية على الأمريكيين تشكل نهجه تجاه إيران، حيث أجاب أحد الصحفيين بقوله “ولا حتى قليلا” عند سؤاله عن مدى تأثير هذا الموضوع على تحفيزه لإبرام اتفاق.
ذكر BeInCrypto أنه في أبريل، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الرئيسي إلى ٣,٨٪ على أساس سنوي، متجاوزًا تقديرات وول ستريت البالغة ٣,٧٪. في الوقت ذاته، قفز مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي إلى ٢,٨٪ على أساس سنوي، متخطياً توقعات بلغت ٢,٧٪.
كان قطاع الطاقة محفزًا رئيسيًا، إذ ارتفع مؤشر الطاقة بنسبة ٣,٨٪، مما يُمثل أكثر من ٤٠٪ من الزيادة الرئيسية. وحده البنزين ارتفع بنسبة ٢٨,٤٪ خلال العام الماضي.
أظهرت البيانات أيضاً أن الأمريكيين أنفقوا بشكل منفصل مبلغًا إضافيًا قدره ٣٧,٦ مليار دولار على الوقود منذ فبراير. لقد أدى إغلاق مضيق هرمز إلى موجات في سلاسل الإمداد العالمية، مما دفع تكاليف النقل والطعام إلى الارتفاع جنبًا إلى جنب مع البنزين.
علاوة على ذلك، أظهرت البيانات أن مؤشر أسعار الغذاء ارتفع بنسبة ٣,٢٪ سنويًا، مع تهديد تكاليف الأسمدة بمزيد من الضغط على فواتير البقالة.
حافظ الرئيس على موقفه رغم ضغط الأسعار. رد بقوة بعد أن سأله أحد الصحفيين عن سبب ارتفاع التضخم إلى أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات رغم تعهده بخفض الأسعار.
قال ترامب أنه إذا عدنا إلى الفترة التي سبقت الحرب، فإن التضخم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة كان عند ١,٧٪. وأشار إلى أنه كان هناك خيار: ترك هؤلاء المجانين يحصلون على سلاح نووي، مؤكداً أنه إذا أراد أحد فعل ذلك فهو شخص غبي.
أوضح أنه عند انتهاء الحرب، التي اقترح أنها ستنتهي قريبًا، سينخفض أسعار النفط و سترتفع أسواق الأسهم، التي هي بالفعل عند أعلى مستوياتها على الإطلاق، بشكل غير مسبوق.
اشترك في قناتنا على يوتيوب لمشاهدة القادة والصحفيين يقدمون تحليلات خبراء